مرت ايام علي رحيله المباغت ،لكن الصدمة مازالت حاضرة في نفوسنا ،وكأن الخبر وصل لتوه . لم يكن الالم لانه غادرنا وهو بعد في الاربعينات من عمره فحسب ، بل لان احدا لم يتصور انه سيفارقنا بهذه السرعة . حتي لحظاته الاخيرة كان بيننا ، يحمل هموم المنتدي، ويشاركنا النضال من اجل القضايا التي امنا بها جميعا، بعزيمة لا تعرف الوهن .
لقد غادرنا الدكتور امير شاطر ، تاركا خلفه فراغا كبيرا يصعب ملؤه ، وخسارة فادحة لمنتدي الخضر الافرو_اسيوي ولكل رفاق دربه . غير ان الرجال يرحلون ، بينما تبقي المباديء التي عاشوا من اجلها . لذلك فإن اوفي الوفاء لذكراه هو ان نواصل الطريق، وان نحمل الراية التي حملها باخلاص ، وان نستمر في النضال من اجل القيم والاهداف التي افني دكتور شاطر حياته مدافعا عنها .
رحم الله فقيدنا الغالي ، وجزاه خير الجزاء علي ما قدم ، والهم اسرته ومحبيه ورفاقه جميل الصبر والسلوان .
رحمة الله علي دكتور امير شاطر ، المنسق العام المساعد لمنتدي الخضر الافرو اسيوي
لا توجد تعليقات