بدأت المرحلة النهائية لمباريات كأس العالم لكرة القدم ..تم توزيع المنتخبات الوطنية لكافة البلدان التي وصلت بصورة او اخري الي هذه المرحلة النهائية الي مجموعات في تصفية اولي لهذه المرحلة النهائية . تزامنت مواعيد تلك المواجهات الدولية الرياضية الي مواجهات دولية سياسية اخري ، وايضا في المرحلة النهائية للوصول الي الكأس الذهبية ، فكما هناك كأس من الذهب الاصفر للفائز في المباراة النهائية لكرة القدم ، فهناك ايضا كأس من الذهب في ختام المرحلة النهائية “مؤقتا “،ولكنه كأس من الذهب الاسود ..
وبينما تجري مباريات الكرة التي يشارك فيها المنتخب الايراني تحت حصار امني مشدد تحسبا من اي احداث تختلط فيها كرة القدم ، بكرة السياسة وهو امر إن كان مستهجن حقوقيا ، إلا ان الواقع والخبرات السابقة لا يمكن ان يغيب عن ذاكرتها ما سبق وقام به نظام الملالي في محيط مكة بالمملكة العربية السعودية في موسم الحج “اظن في 1987” في اسوأ عمليات العنف التي اختلط فيها الحدث بالسياسة ، وفي هذه الحالة كان استغلال موسم الحج لإثارة فاعليات سياسة وعنف وفوضي .
هل تكون اوروبا وهي من ابتدع كرة القدم ، الفائزة بالكأس الذهبية الصفراء ، دون الحصول علي الاخر من الذهب الاسود …!!
هل يكون نظام ترامب وهو من ابتدع فكرة ان السياسة لعبة لا تحكمها الا قواعد القوة ، هو الفائز بالكأس الذهبية السوداء ، تاركا الاخري من الذهب الاصفر لمن يلهو بكرة مستديرة يبحث بها عن مجد غائب، في عصر السقوط …سقوط كل التراث الانساني بكل ما يحمله من قيم ومباديء ..فمن الفائز !!!؟؟

لا توجد تعليقات